إستخدام الوعي بالجسم في تشخيص إضطراب طيف التوحد لدى الأطفال مرتفعي الأداء الوظيفي

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

كلية التربية للطفولة المبكرة

المستخلص

مشكلة البحث:
الإضطرابات النمائية هي مجموعة من الظروف التي تترافق مع بداية مرحلة النمو للطفل وتظهر عادة بشكل مبكر مع بداية عملية النمو، وغالبًا ما تبدأ لدى الطفل قبل بداية دخوله المرحلة الدراسية الأساسية، وتتصف بقصور في التطور، مما يتسبب في تدهور الأداء الشخصي والإجتماعي والوظيفي.(كامل، 2012: 23)
أما التشخيص الفارق Differential Diagnosisهو أحد أساليب تشخيص الإضطرابات النمائية والأمراض النفسية والعقلية ويعتمد على تصنيف مجموعة الإضطرابات والأعراض المرضية التي يشكو منها الفرد للوصول منها إلى زملة الأعراض التي تميز أحد الأمراض.
وفي ضوء ما سبق فقد إتضح للباحث أن مشكلة البحث تتلخص في أن الوعي بالجسم الجسدية يُعَد في كثير من الأحيان عائقًا لدى الأطفال ذوي إضطراب طيف التوحد، وبناًء على ذلك يسعى هذا البحث إلى التعرف على أثر استخدام الوعي بالجسم في تشخيص إضطراب طيف التوحد لدى الأطفال مرتفعي الأداء الوظيفي؟
ما فاعلية إستخدام الوعي بالجسم في تشخيص إضطراب طيف التوحد لدى الأطفال مرتفعي الأداء الوظيفي؟
أهمية البحث:
1- إستخدام الوعي بالجسم كمؤشر فارق في تشخيص بعض الإضطرابات النمائية لدى الأطفال ذوي إضطراب طيف التوحد.
2- التحقق من فاعلية إستخدام الوعي بالجسم كمؤشر فارق في تشخيص إضطراب طيف التوحد لدى الأطفال ذوي الأداء الوظيفي المرتفع.
3- كما تهدف الدراسة إلى تقديم تقييمات تشخيصية دقيقة يمكن من خلالها التعرف على جوانب القوة والضعف لدى الأطفال ذوي إضطراب طيف التوحد مرتفعي الأداء الوظيفي ومنخفضي الأداء الوظيفي وتحديد أوجه التشابه والإختلاف بينهما.

الكلمات الرئيسية